تسجيل الدخول

تغيّر المناخ والبيئة

فريق العمل الثاني: تغيّر المناخ والبيئة
الوصف

يعد تغيّر المناخ أحد أعظم التحديات العالمية وأكثرها إلحاحاً في عصرنا الحالي، حيث تشير الشواهد العلمية إلي أنّ انبعاثات الغازات الدفيئة الناتجة عن الأنشطة البشرية المسببة للانحباس الحراري العالمي قد ساهمت فعلياً طيلة المائة والخمسين عاماً الماضية في زيادة متوسط درجات الحرارة العالمية بحوالي 1.0 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية. ومن المرجح أن يصل الاحترار العالمي -إذا استمر في الارتفاع بالمعدل الحالي- إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية بين الأعوام 2030م و2052م. وتدرك اتفاقية باريس وهدف التنمية المستدامة الثالث عشر (SDG) #13 (العمل المناخيّ) أهمية الإجراءات الجماعية للتخفيف من آثار تغير المناخ والتكيف معه التي تتخذها الدول المتقدمة والنامية في إطار جهودها المبذولة للتصدي لتغيّر المناخ على مختلف المستويات. ولقد قدمت الدول الأطراف في اتفاقية باريس -منذ دخولها حيز التنفيذ في عام 2016م- مساهمات محددة على المستوى الوطني (NDCs) مُبينة فيها طموحاتها للتخفيف من آثار تغيّر المناخ والتكيف معه، وقد حققت هذه الدول تقدماً ملحوظاً في تطوير السياسات المتعلقة بالمناخ. بينما يتمثل التحدي الماثل الآن في ترجمة هذه الطموحات إلى أفعال ورفع طموح المساهمات المحددة وطنيا في دورة متعاقبة مدتها خمس سنوات ابتداء من عام 2020م. والجدير بالذكر أنّ هذه المساهمات الحالية المحددة وطنيا لن تنجح في أن تحقق مجتمعة الهدف من هذه الاتفاقية المتمثل في الحفاظ على معدل ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعة من دون تصعيد طموحات المساهمات المحددة وطنيا، ناهيك عن تحقيق هدفها الطموح المتمثل في الحد من معدل ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية. كما تواجه الدول الأطراف في الواقع تحديات من خلال سياقاتها الاجتماعية والاقتصادية والبيئية الفريدة، التي تتطلب اتباع تدابير مختلفة للتخفيف من أثار تغير المناخ والتكيف معه، بالإضافة إلى أنّ من المهم جداً أن نعترف بالمساواة والمسؤوليات المشتركة وإن كانت متباينة لكل طرف من الأطراف بوصفه من المحركين الأساسيين للعمل العالمي بشأن تغيّر المناخ. ومن المهم كذلك الاعتراف بالتداعيات والآثار السلبية لتدابير الاستجابة لتغير المناخ على الدول النامية، وينبغي على هذه الدول –لا سيما تلك المعرضة لتغير المناخ- أن تركز على التكيف مع تغير المناخ كأولوية وتعزيز قدرتها على التكيف مع آثار تغيّر المناخ. ولا ننسي أنّ هذه الدول إذا ما تم توفير التمويل الكافي والتكنولوجيا وبناء القدرات لها، ستسهم أيضاً في التخفيف من آثار تغير المناخ. لقد برز مفهوم الاقتصاد الدائري للكربون في النقاشات حول سياسة المناخ بوصفه وسيلة لتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية، وتتيح مجموعة الفكر (T20) المملكة العربية السعودية فرصة سانحة لإيصال القضايا العالمية الملحة إلى مجموعة العشرين. وبالتالي فإنّ أنشطة فريق العمل هذا بلا شك ستسهم في تعجيل الإجراءات المناخية للدول المعنية مع ضمان الحماية البيئية والنمو الاقتصادي لها.



أولويات فريق العمل
  • إدارة التحديات المزدوجة الناجمة عن تغيّر المناخ والنمو الاقتصادي
  • تعزيز اقتصاد الكربون الدائري
  • الخيارات السياسية والتكنولوجية لإدارة النفايات في العالم.
  • تعزيز برامج التمويل الأخضر ذات التأثير الكبير
  • تعزيز دور القطاع الخاص
  • تمكين الشباب للعمل المناخيّ
  • تحديات المياه الساحلية
  • الحفاظ على التنوع البيولوجي
  • تحولات الطاقة في ظل عالم مُقيد بتأثيرات المناخ
  • التشجير
  • اقتصاد الكربون الأزرق
رئيس​ الفريق
profile-photo
نورا منصوري
زميل باحث , مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)
منسقة فرقة العمل
profile-photo
عائشة السريحي
باحث مشارك , مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك)
للتواصل مع المنسقة
رؤساء مشاركون
  
profile-photo
كازو ماتسوشيتا
أستاذ فخري في جامعة كيوتو و زميل أول في معهد الاستراتيجيات البيئية العالمية
profile-photo
ميراندا شريرز
أستاذ في جامعة ميونيخ التقنية ونائب رئيس المجالس الاستشارية الأوروبية للبيئة والتنمية المستدامة
profile-photo
جون كيرتون
مدير مجموعة أبحاث مجموعة العشرين
profile-photo
غابرييل لانفرانشي
باحث رئيسي في CIPPEC و مدير برنامج Metropolitan Urbanism في جامعة بوينس آيرس
profile-photo
اجاي ماتور
مدير عام معهد الطاقة والموارد (TERI) وعضو مجلس رئيس الوزراء الهندي حول تغير المناخ


 (مخفي) بدون عنوان